مدونة

5 علامات تستدعي تنظيف خزان المياه الآن

إذا تغيّر لون مياه خزانكم أو رائحتها أو طعمها، فالخزان يحاول تنبيهكم. هذه خمس علامات تقول إن التنظيف لم يَعُد خياراً، بل واجباً.

كأس ماء شفّاف على رخامة مطبخ كريمي دافئ مع ظلال نخلة ناعمة على الجدار في فيلا سعودية

لا تنتظروا حتى تتحوّل إلى مشكلة

من السهل أن يمضي خزان المياه سنوات دون تنظيف عميق. يفترض الملّاك أنه ما دامت المياه «تبدو سليمة» فالأمور بخير. لكن وفق منظمة الصحة العالمية، لا يملك الناس في الغالب وسيلة للحكم بأنفسهم على سلامة مياه الشرب. فالمياه التي تبدو سليمة ليست دليلاً على نظافة الخزان.

هذه خمس علامات تقول إن التنظيف لا يحتمل التأجيل.

1. مياه صفراء أو عكِرة من الصنابير

العلامة الأوضح، لأنكم ترونها بأعينكم. ووفق منظمة الصحة العالمية، الأمثل ألا يكون لمياه الشرب أي لون ظاهر. وتضيف إرشادات المنظمة أن لون الماء يتأثر كذلك تأثيراً كبيراً بالحديد وغيره من المعادن، سواء كانت شوائب طبيعية أو نواتج تآكل، وأن العكارة قد تنتج عن تحرّك الرواسب والطبقات اللزجة من البكتيريا داخل شبكات التوزيع. أمّا الميل إلى الاصفرار أو البنّيّ أو العكارة عند تعبئة كأس فيعني أن شيئاً قد تغيّر، وقد يكون السبب في خزان البيت تحرّك رواسب بعد تغيّر الضغط أو طبقة لزجة من البكتيريا أو صدأ إن كان الخزان معدنياً قديماً.

إذا ظهر اللون في الثواني الأولى بعد فتح الصنبور ثم اختفى، فقد تكون فقط مسألة تصريف الأنابيب. أمّا إن استمرّ، فالخزان مصدر مرجّح.

2. رائحة كريهة في ماء الخزان (عفن أو كبريت)

ماء الخزان لا يجب أن يحمل رائحة ملحوظة. الرائحة الخفيفة للكلور الناتجة عن المياه البلدية طبيعية. غير الطبيعي:

  • رائحة عَفَن أو تراب أو «بِركة»: قد تدل على نمو ميكروبي، مثل الطحالب أو الفطريات أو طبقة لزجة من البكتيريا، في الخزان أو الأنابيب
  • رائحة كبريت أو «بيض فاسد»: وفق منظمة الصحة العالمية، هي رائحة غاز كبريتيد الهيدروجين، وتبرز خصوصاً في مياه الشرب الراكدة حين ينفد منها الأكسجين فتُنتج البكتيريا هذا الغاز
  • رائحة معدنية أو كيميائية: تآكل أو تسرّب مواد

وأكثر ما تُلاحَظ هذه الروائح في أوّل كأس صباحي، قبل أن تجري المياه في الأنابيب. وإذا لاحظ أحد في البيت طعماً أو رائحة غريبة في الماء، لا تتجاهلوا ملاحظته.

3. رواسب في فلاتر الصنابير

كل صنبور في المطبخ والحمّامات يحتوي على شبكة معدنية صغيرة في طرفه (المُهَوّيَة/الفلتر). تلتقط هذه الشبكة أيّ شيء يتجاوز حجم الجزيء الدقيق. فُكّوا واحدة وانظروا داخلها.

إن رأيتم حُبيبات بُنّية أو رمادية أو بلون الصدأ متراكمة، فتلك المواد جاءت من مكان ما. قد يكون مصدرها الأنابيب، لكن أول مكان يستحق الفحص هو قاع الخزان، حيث تترسّب الرواسب مع الوقت وتُثار حين يتغيّر مستوى المياه.

4. طبقة مرئية أو رواسب في أدوات المطبخ

انظروا داخل غلّاية الماء، أو قِدر طبخ من الستانلس بعد أشهر من الاستعمال. وجود بعض الرواسب المعدنية أمر طبيعي، خصوصاً مع المياه العَسِرة. لكن إذا كنتم ترون:

  • لوناً غير طبيعي مائلاً للأصفر أو البنّي أو الأخضر
  • طبقة زلِقة أو ذات قوام لزِج
  • رواسب في القاع حتى بعد الغسل

فقد يكون الأمر أكثر من مجرد معادن مياه عَسِرة، وقد يدل على حديد أو رواسب أو طبقة لزجة من البكتيريا تصل عبر صنابيركم، والخزان الذي تأخّر تنظيفه مصدر مرجّح لها.

5. ضعف ضغط المياه بدون مشكلة في السباكة

حين تتراكم الرواسب في قاع الخزان، قد تسدّ جزئياً أنبوب الخروج. تستمرّ المياه في التدفّق لكن بمعدّل أقلّ. إذا أصبح ضغط الدُش أو صنبور المطبخ أضعف فجأة (وأكّد لكم السبّاك أن لا مشكلة في الأنابيب نفسها) فالخزان هو المتّهم الأول.

يُلاحَظ ذلك بشكل خاص في المنازل التي تطوّرت فيها المشكلة تدريجياً. قد لا تدركون انخفاض الضغط حتى تقارنوه بفترة سابقة، أو بعد التنظيف حين يصبح الفرق واضحاً جداً.

ماذا يجب أن تفعلوا؟

إذا لاحظتم علامة واحدة من هذه، فالتنظيف متأخّر. إذا لاحظتم اثنتين فأكثر، فهي حالة عاجلة.

التنظيف الاحترافي يعالج الخزان بالكامل: شفط الرواسب، وفرك الجدران والأرضية، وتعقيم بمركّبات كلور غذائية آمنة لمياه الشرب، وتقرير مكتوب بحالة الخزان. تستغرق المهمّة عادةً بضع ساعات.

هل لاحظتم أيّاً من هذه العلامات؟ احجزوا غسيل خزان المياه مع مزود خدمة تم التحقق منه وبأسعار شفافة ويشمل الحجز تقريراً مكتوباً.

المصادر

جاهزون للحجز؟

نزبّطها لكم: احجزوا في أقل من دقيقة

احجز الآن