مدونة

أنواع خزانات المياه: أيّها الأفضل لبيتكم؟

بلاستيك أم فايبرجلاس أم خرسانة أم معدن؟ مقارنة صادقة لأنواع خزانات المياه: العمر، الصدأ، الطحالب، والأنسب لبيوت المنطقة الشرقية. والأهم: لا خزان ينظّف نفسه.

خزانات مياه بيضاء حديثة على سطح فيلا سعودية في ضوء الغروب الذهبي

الجواب السريع: أفضل نوع خزان مياه لمعظم البيوت هو البلاستيك المعتّم متعدد الطبقات

لمعظم بيوت المنطقة الشرقية، خزان البلاستيك (البولي إيثيلين) متعدّد الطبقات والمعتّم هو الخيار العملي: خفيف، اقتصادي، لا يصدأ، ويقاوم الطحالب ما دام معتّماً. لكن لكلّ نوع موضعه، والأهمّ من النوع حقيقةٌ واحدة: لا يوجد خزان «ينظّف نفسه»؛ كلّ الأنواع تحتاج تنظيفاً دورياً. إليكم المقارنة بإنصاف.

1. خزانات البلاستيك (البولي إيثيلين)

الأكثر شيوعاً على أسطح بيوتنا. ويعتمد عمره أساساً على مقاومته للأشعة وعلى مقدار تعرّضه المباشر للشمس.

  • المزايا: الأخفّ والأرخص، لا يصدأ، سهل التركيب، ومتوفّر بأحجام كثيرة.
  • العيوب: الشمس القوية قد تجعل الخزان غير المقاوم للأشعة هشّاً مع السنين. ووفق فريق تقييم الآثار البيئية التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، يُخلط البلاستيك المصنوع للاستخدام الطويل في الهواء الطلق عادةً بمثبّتات للأشعة فوق البنفسجية تحدّ من أضرار أشعة الشمس. أما النوع الشفّاف أو الفاتح فيسمح بدخول الضوء فتنمو الطحالب.
  • نصيحة: اختاروا خزاناً متعدّد الطبقات ومعتّماً ومقاوماً للأشعة، فهو أمتن وأبرد وأقلّ عرضةً للطحالب من الخزان أحادي الطبقة الفاتح. وللشرب، ابحثوا عن بلاستيك مخصّص لهذا الغرض. ووفق منظمة الصحة العالمية، ينبغي أن تكون المواد المستخدمة في الخزان مُجازة للاستخدام مع مياه الشرب، وألّا تُطلق ملوّثات في الماء أو تغيّر طعمه أو رائحته أو لونه.

2. خزانات الفايبرجلاس (GRP)

من أطول الأنواع عمراً عند جودته وصيانته.

  • المزايا: لا يصدأ، يتحمّل الحرارة العالية، وسطحه الداخلي الأملس يقاوم الطبقة الحيوية أكثر من الأسطح الخشنة.
  • العيوب: أغلى من البلاستيك، ويحتاج طبقة مقاومة للأشعة وإلا تأثّر سطحه الخارجي بشمس الخليج. وليس «مضاداً للطحالب» تلقائياً، فالفايبرجلاس الخام يمرّر الضوء، فلا بدّ أن يكون معتّماً ومن درجة غذائية للشرب.

3. الخزانات الخرسانية

غالباً أرضية، وتدوم طويلاً إذا أُحسن بناؤها وبقيت خالية من الشقوق.

  • المزايا: متين جداً، وجدرانه المعتّمة تمنع الضوء فتحدّ من الطحالب، ومناسب للأحجام الكبيرة تحت الأرض.
  • العيوب: الأثقل والأغلى تركيباً، وقد يتشقّق مع الوقت فيصدأ حديد التسليح داخله، والخزان الجديد يحتاج شطفاً قبل الاستخدام. وليس «بلا صيانة» كما يُشاع، فهو يحتاج فحصاً للشقوق وتنظيفاً للرواسب. ووفق منظمة الصحة العالمية، قد تؤدي الشقوق في الخزان إلى تلوّث الماء المخزّن فيه وإلى تسرّبه.

4. الخزانات المعدنية (مجلفن / ستانلس ستيل)

الستانلس ستيل يدوم عادةً أطول من المجلفن (المغطّى بالزنك)، خصوصاً قرب الساحل.

  • المزايا: الستانلس (خصوصاً درجة 316) ممتاز ومقاوم للملح ويدوم طويلاً.
  • العيوب: الخزان المجلفن خيار سيّئ قرب الساحل، فالهواء المالح يأكل طبقة الزنك ثم قد يصدأ الحديد تحتها. ووفق دراسة محكّمة أُجريت في الجبيل ونشرتها مجلة Journal of Materials Engineering and Performance، فإن تآكل الحديد المجلفن في منطقة رذاذ الأمواج على ساحل الخليج العربي أشدّ بكثير منه في مناطق العالم الأخرى. والخزانات المعدنية للشرب تحتاج عادةً بطانة داخلية من درجة غذائية.

ما أفضل لون لخزان المياه في الحر؟ الأهمّ الإعتام والإحكام

أفضل خزان في حرّ المنطقة الشرقية هو خزان معتّم تماماً بلون فاتح ومحكم الغطاء. ووفق منظمة الصحة العالمية، يساعد غطاء الخزان على منع وصول ضوء الشمس إلى الماء، والضوء قد يحفّز نموّ الطحالب. لذلك يحدّ الإعتام والغطاء المحكم من نموّ الطحالب، واللون الفاتح يعكس الحرارة فيبقى الماء أبرد. اسم المادة أقل أهمية من هذين العاملين.

ثلاث خرافات شائعة

  • «الخزان المعتّم لا تنمو فيه طحالب أبداً»: ليس دائماً؛ لا بدّ أن يكون الجدار معتّماً فعلاً والغطاء والفتحات تمنع الضوء.
  • «الفايبرجلاس لا تنمو فيه طحالب»: خطأ؛ الفايبرجلاس الخام يمرّر الضوء، وسطحه قد يتلف مع الزمن فتنمو عليه كائنات دقيقة.
  • «الخزان الخرساني لا يحتاج تنظيفاً»: خطأ؛ كلّ الخزانات تحتاج فحصاً وتنظيفاً دورياً.

أيّها الأفضل للمنطقة الشرقية الساحلية؟

قرب البحر، الملح والرطوبة والحرارة تحسم الخيار:

  • تجنّبوا المجلفن والمعدن العادي، فهو يصدأ بسرعة في الهواء المالح.
  • الأنسب: فايبرجلاس مقاوم للأشعة، أو ستانلس 316، أو بلاستيك متعدّد الطبقات معتّم ومقاوم للأشعة.
  • للماء الأبرد: سطح خارجي فاتح معتّم، مع تظليل أو عزل إن أمكن.

القاعدة التي تنطبق على كل الأنواع

مهما كان نوع خزانكم، لا مادة «تنظّف نفسها». المادة تؤثّر في سرعة تراكم الرواسب والطبقة الحيوية وفي سهولة التنظيف، لا في الحاجة إليه. الخزان الأملس الجيّد يتراكم فيه أبطأ ويُنظَّف أسهل، لكنه يحتاج تنظيفاً وتعقيماً دورياً مثل غيره. ونوصي بتنظيف الخزانات المنزلية مرّتين سنوياً على الأقل في مناخنا.

خدمة غسيل الخزانات في مدينتكم

أيّاً كان نوع خزانكم (بلاستيك أو فايبرجلاس أو خرسانة)، ينظّفه الفني ويعقّمه بمركّبات آمنة لمياه الشرب ويسلّمكم تقريراً مكتوباً، من 300 ⃁:

مهما كان نوع خزانكم، يحتاج تنظيفاً دورياً؛ احجزوا غسيل خزان المياه بمركّبات كلور غذائية آمنة لمياه الشرب وتقرير مكتوب بعد كل خدمة.

المصادر

جاهزون للحجز؟

نزبّطها لكم: احجزوا في أقل من دقيقة

احجز الآن